الصفحة 16 من 24

لما كان لهؤلاء دور في التأثير على قطاع كبير من الناس في عصرنا هذا، فخطابنا لهم عنوانه ألا تنقطع صلتهم بأهل العلم، بل ينبغي أن يكونوا على صلة بهم، يستشيرونهم فما يتعلق بأمور الدين حتى تكون تلك الأطروحات منتظمة بما شرعه الله عز وجل بدلًا مما نشاهده من كتابات بعضهم التي تنم عن جهل بهذا الدين، وشر كبير، وهل هناك أعجب من رجل لا يعرف بديهيات الإسلام، ثم يرى نفسه موضعًا للاستدراك على أهل العلم والفتوى، ويرى نفسه أهلًا للرد عليهم والإفتاء بغير فتواهم المؤيدة بالدليل من الكتاب السنة!!

قال الحافظ ابن حجر:"وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب" (1) . وقال أيضًا العلامة المباركفوري:"والأصل أن الرجل إذا تكلم في غير فنه يأتي بمثل هذه العجائب" (2) .

ومن مجالات مشاركتهم:

1-إنشاء مراكز الدراسات لتصحيح صورة الإسلام وبيان حقيقته.

2-رصد ودراسة أحوال المسلمين في البلاد غير الإسلامية واتجاهات الرأي في الغرب حول الإسلام ورسالته والنبي صلى الله عليه وسلم.

3-وضع خطط طويلة المدى للدعوة للإسلام والتعريف برسوله صلى الله عليه وسلم في الغرب، وعدم الاقتصار على ردود الأفعال والجهود الارتجالية والعمل على التنسيق والتكامل بين تلك الجهود.

4-متابعة ما يطرح عن الإسلام في وسائل الإعلام الغربية والعربية وتأييد الايجابي منه والرد على السلبي بالطرق المتاحة والمناسبة .

5-الإكثار من المواقع الإلكترونية الإسلامية لتقوم بدورها في التعريف بالإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

6-ترجمة المواقع الإسلامية إلى اللغات الحية ليستفيد منها غير العرب من المسلمين وغيرهم.

7-العمل توفير قاعدة معلومات علمية واسعة لإمداد الباحثين والمختصين في الشرق والغرب بالمعلومات الصحيحة الموثقة حول السيرة والسنة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت