فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 62

على وجه الأرض" (إر16/1) . و أمره الربّ عزّ و جلّ أيضًا:"ولا تدخلِ بيتَ وَليمَة لِتَجْلِسَ معهم وتأكل و تشرب" (إر16/8) .وقال له أيضًا:"لا تدخل بيت صُياح و لا تنطلِق إليه لِلْنَدْبِ ولا تعزّهم فإنّي قد أزَلْتُ سَلامِي عن هذا الشعب" (إر16/5) .وهذا هو معنى نبوة أشعيا:"حسبناه ذا بَرَصٍ مَضروبًا من الله و مُذلّلا"و يصف النبي صبره على إيذاء الظّالمين، و احتساب أجره عند الله بقوله:"إنّي لم أجلِسْ في جماعة اللاعبين ممازحًا،بل من أجل يدِك جَلستُ مُنفرِدًا لأنّك ملأتني غضبًا.لماذا صارت كآبتي مستديمة و ضَرْبَتي مُعضلةً تأبى الشفاء" (إر15/17-18) .و:"صِرْتُ ضِحكَةً كلّ النهار فكلّ واحدٍ يستهزىء بي" ( إر20/7) . و تجربة النبي تفسّر قول أشعيا:"لأجل معصية شعبي أصابته الضربة ……و الربّ رضي أن يسحقه بالعاهات"."أفاض للموت نفسَه و أُحصِي مع العصاة"لأنّه مات في ظروف غامضة في مصر أين هُجّر بالقوة. و تحقّقت نبوته عليه السلام في أورشليم و الممالك المجاورة لها على يد بابل و اعترف الشعب أنّه كان بارًّا صدّيقًا فجزاه الله تعالى خير الجزاء."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة

و إليكم مُلخّصًا للحجج الداحضة لصلب عيسى عليه السلام:

1-نكران المقبوض عليه أمام الكاهن أنّه المسيح، ممّا يدلّ على أنّه ليس يسوع ( أنظر ص33) .

2-تبرئة بيلاطس البنطي للمقبوض عليه من التُهمة أنّه الملك يعني المسيح. و هذا تأكيدٌ للحجة الأولى و هذه حجّة قويةٌ لأنّه من صالح بيلاطس ألا يدخل في مواجهةِ مفتوحة مع اليهود (أنظر ص35) .

3-نكران الحواري بطرس عليه السلام أنّه تلميذٌ للمقبوض عليه و لا يوجد ما يبرّر هذا النكران سوى أنّ المقبوض عليه ليس يسوع عليه السلام ( أنظر ص 30) .

4-شخصية المقبوض عليه جبانة منهارة خرساء لا تتّفق مع شخصية يسوع ( ص 38) .

5-ليلة القبض على المتّهم مرّت هادئة دون شغبٍ أو أي اضطراب (ص 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت