وقد استوطن الإمام البخاري المدينة المنورة أثناء رحلته لطلب العلم، وقد كَانَتْ المدينة مركزًا لمدرسة الإمام جَعْفَر بن مُحَمَّد ، وكذلك تكررت رحلات الإمام البخاري إِلَى بغداد ،والكوفة ،وكانتا غاصتين بأصحاب الإمام جَعْفَر.
وقد ترجم الإمام البخاري للإمام الصادق فِي تاريخه الكبير فَقَالَ: ( جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلَى بن حسين بن عَلَى بن أبى طالب الهاشمي الْمَدَنِيّ ، أبو عبد الله الهاشمي، سمع أباه ،والقاسم ،وعطاء، سمع منه مَالِك ،والثَّوْرِيّ ،وشعبة، قَالَ أبو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة،وقَالَ لي عَيَّاش بن المغيرة: ولد سنة الجحاف سنة ثمانين، وقَالَ لي عبد الله بن أبى الأسود، عن يَحْيَى بن سعيد: كَانَ جَعْفَر إِذَا أخذت منه العفو لم يكن بِهِ بأس ،وإِذَا حملته حمل عَلَى نفسه) (1) [15] )
ومن مرويات الإمام البخاري، عن الإمام الصادق فِي التاريخ الصغير:
(1) 15] - مُحَمَّد بن إسماعيل بن إِبْرَاهِيمَ الجعفي البخاري المتوفى سنة 256 هـ ، التاريخ الكبير ، طبع مطبعة الجمعية العلمية الشهيرة بدائرة المعارف العُثْمَان ية بعاصمة الدولة الآصفية حيدر آباد الدكن، ج2،ص199