وقد كَانَ الإمام مَالِك شديد التحري فِي سماع الحديث ،وأخذه، فلا يكتب إلا عن الثقات، وينتقي المعروف من حديثهم فيخرجه، لذا جاءت أحاديث الموطأ معروفة ، وقد اشترط ألا يدخل فِي كتابه إِلَّا من يُحتج بحديثه.
وفاته:
مات رحمه بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة ،وهو ابن تسعين سنة، وحمل بِهِ ثَلَاثَ سنين يعني بقي فِي بطن أمه ثَلَاثَ سنين.
ثانيًا: المرويات:
1 -عن مَالِك، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةَ ،وجَلَسَ بَيْنَهُمَا (1)
(1) - أخرجه الإمام مَالِك فِي موطئه كتاب الجمعة 5 - باب القراءة فِي صلاة الجمعة ،والاحتباء ،ومن تركها من غير عذر9 ، ج1،ص116 .
أخرجه البخاري فِي صحيحه كتاب الجمعة - باب القعة بين الخطبتين يوم الجمعة من حديث مُسَدَّد، حَدَّثَنَا بشر بن المفضل، حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، عن نافع عن عبد الله بن عمر ج1/ص170 .
وأخرجه ، أبو داود فِي سننه كتاب الصلاة - باب الجلوس إِذَا صعد المنبر من حديث مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الأنباري، حَدَّثَنَا عبد الْوَهَّابِ بن عطاء، عن العمري، عن نافع عن بن عمر ج1،ص245 .
وأخرجه ابن ماجه فِي سننه كتاب إقامة الصلاة ،والسنة فيها - باب ما جاء فِي الخطبة يوم الجمعة من حديث محمود بن غيلان، حَدَّثَنَا عبد الرزاق أنبأنا معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن بن عمرج1،ص351 .
وأخرجه أحمد بن حَنْبَل فِي مسند المكثرين من الصحابة من حديث أزهر بن القاسم، حَدَّثَنَا عبد الله، عن نافع عن بن عمر ج2،ص89 . وفي مسند البصريين من حديث حسين، عن زائدة، عن مَالِك، عن جَابِر بن سمرة ج5،ص91. ومن حديث أبي سعيد، حَدَّثَنَا زائدة، حَدَّثَنَا مَالِك، عن جَابِر بن سمرة ج5،ص92.
وأخرجه الدارمي فِي سننه كتاب الصلاة - باب القعود بين الخطبتين من حديث مُسَدَّد، حَدَّثَنَا بشر بن المفضل، حَدَّثَنَا عبيد الله، عن نافع عن بن عمر ج1،ص336.