، وكان يدلس . وقَالَ العجلي: مكي ثقة . وقَالَ الشافعي: استمتع ابن جُرَيْج بسبعين امرأة . وقَالَ أبو عاصم:كان من العباد ، وكان يصوم الدهر ، إِلَّا ثَلَاثَة أيام من الشهر. (1) [83] )
الحكم عَلَى السند:
إسناده صحيح ،وجميع رواته ثقات ، وهو نفس مخَرَج الحديث السابق .
16] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مَسَلَمَة بن قَعْنَب ،حَدَّثَنَا سُلَيْمَان، يعني ابن بِلَال ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عن أَبِيهِ، عن يَزِيدَ بن هُرْمُز،أن نَجْدَةَ (2)
(1) 83] - انظر ترجمته: ثقات ابن حبان ج7،ص93- تهذيب التهذيب ج6،ص357- سير أعلام النبلاء ج6،ص324.
(2) 84] -هو نجدة بن عامر الحروري الحنفي من بني حنيفة من رؤوس الخوارج ، رأس الفرقة النجدية، ويعرف أصحابِهَا بالنجدات، انفرد، عن سائر الخوارج بآراء. قَالَ ابن حجر العسقلاني: قدم مكة، وله مقَالَات معروفة ،وأتباع انقرضوا. كَانَ أول أمره مع نافع بن الأزرق، وفارقه لإحداثه فِي مذهبِهِ.، ثم"خَرَجَ"مستقلا باليمامة (سنة 66 ه) أيام عبد الله بن الزبير، فِي جماعة كبيرة. فَأَتَى البحرين، واستقر بِهَا، وتسمى بأمير المؤمنين. ووجه إِلَيَّه مصعب ابن الزبير خيلا بعد خيل، وجيشا بعد جيش، فهزمهم. وأقام نحو خمس سنين، وعماله بالبحرين، واليمامة، وعمان، وهجر، وبعض أرض العرض. ونقم عليه أصحابِهِ أمورا - قيل: منها أنه ،وجد ابنة لعمرو بن عُثْمَان بن عفان قَدْ ،وقعت فِي السبي، فاشتراها من ماله بمائة ألف درهم، وبعث بِهَا إلى عبد الملك بن مروان - فخلعوه، ثم قتلوه. وقيل: قتله أصحاب ابن الزبير. والحروري نسبة إِلَى حروراء. موضع عَلَى ميلين من الكوفة، كَانَ أول اجتماع الخوارج بِهِ، فنسبوا إِلَيَّه. انظر الأعلام للزر كلي، ج8ص9، ترجمة نجدة الحروري.