بِالصَّفَا ، فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَوَحَّدَ اللَّهَ ،وكَبَّرَهُ ، وقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ،ولَهُ الْحَمْدُ ،وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ أَنْجَزَ وعْدَهُ ، ونَصَرَ عَبْدَهُ ، وهَزَمَ الْأَحْزَابَ وحْدَهُ. ثم دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ . قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثم نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةَ ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنَ الْوَادِي (1)
(1) 60] - هكذا هو فِي النسخ ،وكذا نقله القاضي عياض، عن جميع النسخ قَالَ وفيه إسقاط لفظة لَا بد منها ،وهي حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنَ الْوَادِي ،ولا بد منها ،وقد ثبتت هذه اللفظة فِي غير رواية مسلم ،وكذا ذكرها الحميدى فِي الجمع بين الصحيحين ،وفي الموطأ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنَ الْوَادِي سعى حَتَّى خَرَجَ منه ،وهو بمعنى رَمَلَ هَذَا كلام القاضي ،وقد ،وقع فِي بعض نسخ صحيح مسلم حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنَ الْوَادِي سعى كَمَا ،وقع فِي الموطأ ،وغيره صحيح مسلم بشرح النووي م- (ج 8 / ص 178)