الصفحة 15 من 702

ثم وثب مروان بن الحكم"وكانت البيعة لمروان يوم الاثنين للنصف من ذي القعدة سنة أربع وستين. ثم إِنَّ أم خالد دبرت أَمَرَ مروان فسمته ،ويقَالَ: بَلْ وضعت عَلَى وجهه ،وهو نائم ،وسادة فمات مخنوقا، ثم إنها أعلنت الصراخ هي ، وجواريها ،وصحن: مات أمير المؤمنين فجأة" (1) [7] ). ولم يبق بالحكم إِلَّا تسعة أشهر ومات"وقام بعده ابنه عبد الملك، فنازعه فيها عَمْرُو بن سعيد بن الأشدق ،وكان نائبا عَلَى المدينة من زمن معاوية ،وأيام يزيد ،ومروان، فَلَمَّا هلك مروان زعم أنه أوصى لَهُ بالأمر من بعد ابنه عبد الملك، فضاق بِهِ ذرعا، ولم يزل بِهِ حَتَّى أخذه بعدما استفحل أمره بدمشق فقتله فِي سنة تسع وستين، ويقَالَ: فِي سنة سبعين، واستمرت أيام عبد الملك حَتَّى ظفر بابن الزبير سنة ثَلَاثَ وسبعين، قتله الحَجَّاج بن يوسف الثَّقَفِيَّ ، عن أمره بِمَكَّةَ ، بعد محاصرة طويلة اقتضت أن نصب المنجنيق عَلَى الكعبة من أجل أن ابن الزبير لجأ إِلَى الحرم، فلم يزل بِهِ حَتَّى قتله، ثم عهد فِي الأمر إِلَى بنيه الأربعة بعده الوليد، ثم سُلَيْمَان، ثم يزيد، ثم هشام بن عبد الملك" (2)

(1) - المرجع السابق ج8 ص 283-284.

(2) - المرجع السابق ج6/262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت