فعلى سبيل المثال: طبعات صحيح البخاري: تم حصر أكثر من خمسين طبعة ، وتم الإطلاع على 32 طبعة منها ، وأكثر هذه الطبعات تعتمد اللاحقة منها على السابقة ، واختير منها: الطبعة السلطانية المطبوعة سنة 1311-1313هـ .
وصحيح مسلم: تم الإطلاع على أكثر من عشرين طبعة له ، واختيرت الطبعة التي اعتنى بها محمد فؤاد عبدالباقي .
وهكذا بقية الكتب التسعة تم الإطلاع على طبعاتها التي اتيح للباحثين في القسم الإطلاع عليها ، واختير منها طبعة لكل كتاب .
ب)التجهيز الفني للطبعات المختارة:
تم تصوير الطبعات المختارة من كل كتاب ، ثم قص كل حديث منها على حده وإلصاقه على ورقة بيضاء بحيث يكون الحديث في أعلا الورقة ، ويترك باقي الورقة لتعليقات المحققين فوفر هذا العمل على الباحثين أوقات طويلة كان يتعين عليهم صرفها في نسخ الأصول الخطية للكتب التسعة بأيديهم .
وتم هذا العمل على الكتب التسعة كلها ما عدا جامع الترمذي ويقدر عدد الأوراق الجاهزة للتحقيق على الوصف السابق بنحو: 40.000 أربعين ألف ورقة .
ج) جردت فهارس المخطوطات المتوفرة في مكتبة المركز والمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية ، وكذا الرجوع إلى الكتب المتخصصة في ذكر المخطوطات وأماكن وجودها مثل: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ، وتاريخ التراث العربي لسزكين ، والفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط ، وغيرها . وإعداد قوائم بمخطوطات الكتب التسعة وأماكن وجودها ، وأرقامها في المكتبات المحفوظة فيها .
فعلى سبيل المثال: تم حصر 161 نسخة من سنن أبي داود و110 نسخ من سنن ابن ماجه ، و47 نسخة من مسند الإمام أحمد .... وهذه الأرقام تشمل النسخ الكاملة والناقصة .
د) تصوير المخطوطات المطلوبة: