قال ابن الأثير - رحمه اللَّه -: الشُّحُّ: أشد البخل وهو أبلغ في المنع من البخل وقيل هو البخل مع الحرص ، وقيل البُخل في أفراد الأمور وآحادها، والشحُّ عام ، وقيل البُخل بالمال ، والشُّحُّ بالمال والمعروف...) (1) .
وقيل: البُخل والبَخَل: لغتان وقرى بهما، والبَخْل والبُخول: ضد الكرم (2) .
وقيل البخل: هو المنع من مال نفسه ، والشح هو بخل الرجل من مال غيره، وقيل: البخل ترك الإيثار عند الحاجة (3) .
قال شيخ الإسلام رحمه اللَّه: ( والشح مرض ، والبخل مرض ، والحسد شر من البخل ... وذلك أن البخيل يمنع نفسه ، والحسود يكره نعمة اللَّه على عباده ، وقد يكون في الرجل إعطاء لمن يعينه على أغراضه، وحسد لنظرائه ، وقد يكون فيه بخل بلا حسد لغيره . والشح أصل ذلك.
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر (2/448) ، ومختار الصحاح ص331.
(2) لسان العرب (1/332) ، والقاموس المحيط ص1247.
(3) انظر: كتاب التعريفات للجرجاني ص42-43 .