لقد كانت انطلاقة فكرة "مراكز الأحياء" في المدينة النبوية ، قبل أكثر من عشر سنوات ، حين كان أمير منطقتها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -أمير منطقة مكة المكرمة حاليًا- ، حيث تبنى الفكرة التي اقترحها عليه أحد أبناء هذه البلاد المباركة ، ومن ثم فقد حمل لواءها في الحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين ، إذ أنشأ "الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة" عام 1410هـ ، وترأس مجلس إدارتها ، وكانت "مراكز الأحياء" أحد لجانها وأنشطتها ، إذ أنشأت الجمعية أربعة مراكز للأحياء في المدينة النبوية .
وبعد تعيين سموه أميرًا لمنطقة مكة المكرمة ، سعى لنقل الفكرة إلى العاصمة المقدسة ، وتطوير المشروع بصورة أوسع وأشمل ، ومن ثم فقد شكل اللجان المعنية بدراسة الموضوع ومتابعة تنفيذه ، واستغرق هذا الإعداد والترتيب نحوًا من عامين ، حتى صدرت الموافقة على إنشاء جمعية مستقلة لتلك المراكز ، تحت مسمى: (( جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة ) )، برئاسة سموه ، وكان ذلك في شهر محرم عام 1424هـ .
وتشمل منطقة خدمات الجمعية "منطقة مكة المكرمة" وتتكون من الهيئات التالية:
1)الجمعية العمومية .
2)مجلس إدارة الجمعية ( ويرأسه أمير المنطقة ) .
3)المجالس الفرعية بمدن ومحافظات المنطقة ( ويرأسها المحافظ في كل مدينة ، ووكيل الإمارة في مكة ) .
4)مجالس مراكز الأحياء .
وتقوم فكرة الجمعية على أساس إنشاء "مراكز أحياء" بعدد البلديات الفرعية في كل مدينة أو محافظة .
وعليه ففي السابع عشر من شهر ربيع الثاني لعام 1424هـ صدر قرار سمو أمير منطقة مكة المكرمة بتشكيل المجالس الفرعية للجمعية في كل من مكة المكرمة ، وجدة ، والطائف ، وباشرت تلك المجالس أعمالها في المدن المشار إليها .