5-تعميم تجربة "مراكز الأحياء" في جميع مناطق المملكة ، وأن تربط -مرحليًا- بمجالس المناطق لتكتسب قوة وتفعيلًا ومتابعة عاجلة في التنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية والممثلة في هذه المجالس .
6-تحقيق استقلالية لمراكز الأحياء وإعطاء فرصة لأهل الحي لأن يديروا شؤونهم بأنفسهم، دون فرض عليهم مع إعانتهم من قبل الجهات المسؤولة عند الحاجة إلى ذلك .
7-فتح مجالات مشابهة لهذا المشروع ، ومن ذلك فتح مراكز تطوعية تخصصية ، تخدم فئات معينة من المجتمع ، وتعنى بها أسريًا واجتماعيًا وتربويًا .
8-إبراز العمل الاجتماعي التطوعي كقيمة اجتماعية ، ووضع الحوافز والامتيازات للقائمين عليه -تطوعًا- ، وللمشاركة في عضوية مراكزه وجمعياته ، وهذا أقل ما يمكن تقديمه للمتعاونين في خدمة مجتمعهم وبلدهم .
9-الإفادة ن الدراسات الاجتماعية لدى الجامعات ومراكز البحوث وغيرها بإبرازها وتفعيل تطبيقها واقعيًا ، واستشارة ذوي الخبرة ممن قام بإعدادها وبحثها وعالج المشكلات الاجتماعية من خلالها .
10-الإفادة من تجارب الدول الأخرى في إقامة المشروعات الاجتماعية ، وفي تفعيل تطبيق تجربة "مراكز الأحياء" وغيرها .
هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
( 1 ) معجم مقاييس اللغة: 9/47
( 2 ) آل عمران: 103 .
( 3 ) آل عمران: 103 .
( 4 ) الأنبياء: 62 . ( 5 ) الروم: 32 .
( [4] ) المائدة: 3 .
( [5] ) ابن ماجه (3286) واللفظ له ، أبو داود (3764) ، وحسنه الألباني ، صحيح سنن أبي داود (3199) ، وهو في الصحيحة (664) .
( [6] ) الترمذي (2166) ، وقال: هذا حديث حسن غريب وقال محقق جامع الأصول (6/564) : حسن بشواهده.
( [7] ) البخاري - الفتح 10 (6026) ، ومسلم (2585) واللفظ له .
( [8] ) البخاري - الفتح 10 (6011) ، ومسلم (2586) واللفظ له .
( [9] ) الدر المنثور للسيوطي (2/ 285) .
( [10] ) فتح الباري (2/ 151) .