2-أن تعبأ استمارات العضوية من قبل الراغبين في فتح المركز .
3-أن يتولى المتقدمون بالطلب الاتصال بالوجهاء والأعيان وسائر أهل الحي لتعريفهم بفكرة المركز ودعوتهم للمشاركة في عضويته .
4-أن يعقد اجتماع الأعضاء الراغبين في فتح المركز لاختيار مجلس إدارة المركز بحضور عضو أو أكثر من المجلس الفرعي .
5-أن يفتح مركز حي واحد في موقع مناسب من نطاق كل بلدية فرعية ، وفي حال الحاجة إلى أكثر من مركز في نفس النطاق يدرس الموضوع من قبل إدارة الجمعية .
لقد كانت هذه الضوابط جهدًا إداريًا نظريًا في بداية تأسيس المجلس الفرعي بمكة المكرمة ، وكان البعض يراها عقبات في طريق إنشاء المراكز ، لكن المفاجأة التي أسعدتنا بحق ، هي وجود مجالس أحياء قائمة على أحسن تنظيم وأجمل ترتيب ، مضافًا إليه حسن تعاون ، وحرص شديد ، ورغبة في الإصلاح ، مع تضافر الجهود والشعور بالمسؤولية الاجتماعية ، وهذا ليس كلامًا نظريًا إنشائيًا ، بل هو واقع أصفه من واقع ممارسة عملية خلال أشهر قليلة منذ تكليفي بأمانة المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة ، لقد تقدمت أحياء عديدة ، بمشروعات متكاملة وهي قائمة فعلًا وبرفقها طلبات لفتح المراكز حتى تأخذ نظاميتها من جهة الجمعية ، إضافة إلى تقدم أحياء أخرى ترغب في إقامة عمل مماثل .
والأعجب من ذلك كله ، هو وجود مشروع نسائي وهو مطبق عمليا ً منذ عام 1421هـ تحت مسمى ( مجالس الأحياء النسائية ) كأحد نشاطات جمعية أم القرى النسائية بمكة . وهو يقارب في رسالته وأهدافه من فكرة مراكز الأحياء .
إن تلك الجهود التي بذلها أفراد متطوعون من المجتمع -رجالًا ونساءً- هي قاعدة صلبة يمكن أن يبني عليها مشروع "مراكز الأحياء" في مكة المكرمة خاصة ، وغيرها من المدن (كما سيأتي الإشارة إليها) .
برامج هذه المراكز وطرق تفعيلها: