وأختم هذا بالتذكير بأنا لا نقول: هذا الكلام إلا للتذكير بخطر هذا التيار وضرورة معرفته وإلا فإن النصر لهذا الدين بإذن الله،، وما هذا إلا ابتلاء وعداوة من ضمن العداوات، وسوف ينتصر أهل الحق، وسوف تظهر الطائفة المنصورة وتتغلب، ويبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار -بإذن الله- لكن ذلك لن يكون إلا على جسور مضنية من الدماء والجهود، والتضحيات، هذه سنة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في خلقه، والحمد لله رب العالمين.