فجأة على المسرح أمام الجمهور، فاشمأزوا، ونفروا، وتضايقوا وقالوا: هكذا تريدون المرأة كان هذا جوابًا، فلا يحتاج أن نبحث عن حجاب المرأة في الإسلام، أي يكفي أن عقول الخواجات استبشعوا ذلك، فإذًا ليس هناك داع أن نناقشه.
وهكذا كل سنن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المهم أن يرضى عنا الغرب بعضهم يصرح وبعضهم يلمح، وهذا الذي يعرف من لحن أقوالهم.
طعنهم في علماء الأمة
إذًا: هدموا الشريعة، وهدموا العقيدة، هدموا مبدأ الجهاد، والموالاة والمعاداة كما تفضل الدكتور/ محمد عندما قالوا: إن دار الحرب ودار الإسلام من العنصرية العصبية التي أوجدها فقهاء المسلمين،
وصرح بذلك حسين أحمد أمين
تلك العصا من هذه العصية ... ولا تلد الحية إلا حية
حسين بن أحمد أمين قرأت له في مجلة كل العرب عندما قال: ''السلفية هم النازية العصرية؛ لأنهم يرون لهم امتياز عن الناس'' عندما تقول أنت: إن المسلم خير من الكافر كما قال الله، وكما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يثورون،