كثير من الدول، وعن الأولياء والموالد والكرامات، حتى في مجال العقيدة البحتة تدخّلوا ليفرضوا هذا الدين الجديد الذي يريدون أن يشتتوا به ما كانت عليه الأمة.
أعود وأقول: ما معنى أن يتعرض لأصول الفقه -مثلًا- ولهدمه والإتيان بأصول فقه جديد؟
"جولدزيهر"في كتابه"الإسلام عقيدة وشريعة"يقول: ''إن المسلمين أرادوا ضمان تطور الإسلام مع العصور، فاستحدثوا أصلًا ثالثًا بعد الكتاب والسنة وهو الإجماع، فإذا رأوا أن أمرًا ما في عصر من العصور قد وقع واستقر؛ جاءوا وقالوا: من باب عموم البلوى، وكذا، ونجمع عليه فيجمعون فيصبح من الدين، وتلزم به الأمة'' أي جعلهم كالفاتيكان، هذا كلام"جولدزيهر".
ويظهر بعض الدعاة والذين يدعون إلى الإسلام وينتسبون إليه ولهم دعوات، ويقول: الإجماع يمكن أن تجمع مدرسة ثانوية على شيء ويكون هذا إجماعا، الإجماع الواسع، والقياس الواسع، وبدعوى ماذا؟
بدعوى التجديد، والتطوير، والتطبيق العصري لهذا الدين كما يزعمون.