وطلب الأذن في تعمير الدار، وبناء البيوت القديمة المنهدمة بنائها العلوية والسفلية الكائنة بالدار الشرعية، وبناء المطبخ والمرتفق وبيت الميرة (6) ، وبناء حائط الحاكورة بالطين والشّيد (7) خوفًا من توصل اللصوص إلى الدير المزبور، وطلب الكشف على ذلك وتحريره والأذن في العمارة أو الترميم وبناء حائط الحاكورة. وتعين الكشف على ذلك وتحريره على الوجه الشرعي، فتوجه مولانا حاكم الشرع الشريف المومى إليه، وأحمد كتخداي والصوباشي المشار إليهما إلى الدير المزبور وصحبتهم الإقليم المزبور، وحصل الوقوف على الأماكن المذكورة وعلى حائط الحاكورة، وكشفوا كشفًا شافيًا بمحضر جمع من المسلمين العدول الموجودين، وبمعرفة الأسطى حسين ريمي (؟) والأستاذ محمد الحاج رمضان المعماريان، وهما من أهل الخبرة، فوجدوه على الصفة المشروحة. وذرع المعماريان المزبوران أعلاه حائط (8) الدار والحاكورة: مكان ذرع (9) حائط الدير من جهة الغرب من القرنة الغربية المشدودة إلى جهة القبلة سبعة عشر ذراعًا، وذرع (10) الحائط القبلي طولًا من ابتداء القرنة القبلية، التي هي بالقرب من باب الدير المزبور، إلى باب الحاكورة أربعون ذراعًا وعلوًا خمسة عشر ذراعًا، وذرع الحائط الشرقي وعلى حائط الدار المعروفة بالساعور طولًا من باب الحاكورة إلى حائط الكنيسة خمسة وأربعون ذراعًا وعلوًا خمسة ذراعًا، والحائط القديم من وراء هيكل الكنيسة شرقًا بغرب طولًا سبعة أذرع وعلوًا خمسة عشر ذراعًا، وذرع الحائط الممتد قبلة بشرق إلى شمال من ابتدا (ء) باب الدار المذكورة إلى حائط دار شعبان ابن الحاج علي الطحان خمسون ذراعًا...