عندما يسيء الطالب إليك فليس من المصلحة أن تجاريه في أسلوبه بل كن في جوابك عليه مؤبا في حزم . لأن إساءتك الأدب ستجعله يتمادى عليه ومهما نزلت لمستوى متدني في عباراتك فأنت الخاسر باعتبارك معلما .
8-قوة الثبات والاستمرارية .
وجوهر هذه الطريقة هو: تحديد المعايير والحدود التي من الممكن الالتزام بها من قبل الطلاب ويمكنك أنت متابعتها . ( ككثرة الواجبات ، والعقوبات التي تتطلب وقت وجهدا مضاعفا ، والشكر المستمر( خاصة منه الكتابي ) ، والخلاصة كن واقعيا فيما تضعه من لوائح وأنظمة لضبط صفك حتى تتمكن من تطبيقها لأن عدم تنفيذها يسبب المزيد من الفوضى الصفية .
ومما يكثر من المعلمين في هذا الجانب ( إعطاء الواجبات ومن ثم عدم تصحيحها لضيق الوقت مما يتسبب في قلة اهتمام الطالب بالواجب ، وترسيخ الخطأ الذي كتبه الطالب في الواجب إن وجد ) .
9-كن لطيفا .
مهما كان الإزعاج في فصلك كثيرا ( لا تغضب ) بل حاول تذكير نفسك بلزوم الهدوء ، لأن هذا يظهرك أمامهم واثقا من نفسك ولم تربكك تصرفاتهم ثم وجه لهم النقد بشكل إيجابي كقولك ( حسنا ! أرى معظمكم يعمل بشكل جيد . أما بالنسبة لكم أنتم هناك فابذلوا مزيدا من الجهد ) .
وقد تحتاج إلى عبارة أقوى من عبارة المؤلف بحسب تقديرك الشخصي لطبائع الطلاب وبيئاتهم ولكن لا تنس أن تكون ( مؤدبا ،ولطيفا ) أرى أن هذه النقطة قريبة جدا من رقم (7) .
10 -أسلوب"صرف الانتباه ."
عندما يبدأ أحد المشاكسين لجرك إلى جدال عقيم ومضيع للوقت ، فاصرف الانتباه عن محاولته وذلك .
* بإقراره على كلامه الحق ( إن كان حقا أو بعض الحق ) بغض النظر عن دافعه للكلام ثم حول انتباه الطلاب لما كنت تقوله قبل ، أو لعمل آخر يقوم به أحد زملائهم .
وبهذا لا تكون قد تجاهلته ( بل استمعت له ) ولم يجرك لحديث محرج أو عديم الفائدة .
11-ردود فعلك .