إن معالجة والوقوف عند كل تصرف مزعج من الطلاب سيعطل سير الدرس ويحدث بلبلة ، ولذا يقترح المؤلف أن تكون لديك ( عينا عمياء ) ترى بها ولكن لا تقف عند كل خطأ بل تقدر الأخطاء وتصنفها إلى مالا بد من التدخل فيه ومنها ما يكون تجاهله أفضل لسير الدرس وهذا راجع إلى خبرة المعلم وشخصيته وتقديره .
في ثقافتنا يسمى هذا الخلق ( التغافل ) ومنه قول الشاعر .
ليس الغبي بسيد في قومه ... لكن سيد قومه المتغاب .
4-السلوك السيء الخفي .
يبدوا بعض الطلاب مؤدبين ولكنهم بالوقت نفسه لا يظهرون أي نشاط ولا حرصا على التعلم والمشاركة في العملية التعليمية ولذلك فمستواهم متدني . والمشكلة التي تواجهك في علاجهم هي أن انشغالك بهم يتيح الفرصة للمشاكسين من اللعب والعبث ، وأنت في نفس الوقت لا تسطيع ترك الطالب الضعيف حتى لا يضر نفسه ولا يقتدي به غيره في اهماله .
ولذا يقترح المؤلف أن تستمر في ملاحظته ، وحدد له أهدافا مرحلية ترضى بتحقيقها في مرحلة ، وعليه أن يعلم بأن كونه مؤدبا شيء جيد ولكن وجوده في المدرسة ليتعلم فعليه بذل جهدا بهذا الخصوص .
وفي معظم الحالات سيبدأ الطالب بالعمل إذا رأى منك استمرارا في متابعته .
5-التنمر داخل الصف .
يرى المؤلف الوقف بحزم مع الطلاب الذين يسخرون من زملائهم بداية بالتحذير وإبلاغ الإدارة ، ثم إخراجهم من الصف لمن لديه صلاحية بعقابهم والاستفادة من ذوي الخبرات في علاج المشكلة في حال استمرارهم في السخرية .
6-القاعدة الذهبية للاختلاف في الرأي .
القاعدة هي ألا يجرك طالب إلا جدال في الحصة ليضيع الوقت ؛ فلذا في البداية قل له أن يكلمك بعد انتهاء الحصة ،وعد فورا إلى الدرس ، فإن أصر . فقل له وبكل هدوء إنك لن تتكلم في الموضوع أثناء الدرس ، وغالبا ما يقف عند هذه النقطة ، فإن أصر فعليك إخراجه من الصف بحسب النظام المتاح لك .
7-كيف تتفادى خطر ( الغرباء) .