حدثه، قال: (( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون بـ: {الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} في أول قراءة، ولا آخرها ) ).
37-وبه، عن الأوزاعي: أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.
قال أبو شامة: وهذا أقصى ما يتعلق به المخالف، وأنه للفظ هائل لم يروم الانفصال عنه، ولكنا -بحول الله وقوته- انفصلنا عنه أحسن انفصال.
وقد رواه جماعة عن شعبة باللفظ المذكور، وبما في معناه، نحو: أن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا لا يستفتحون القرآن بـ: {بسم الله الرحمن الرحيم} . فلم يكونوا يقرءون: {بسم الله الرحمن الرحيم} فلم أسمع أحدًا منهم يقولها.
ورواه أيضًا جماعة، عن شعبة بلفظ: (( كانوا لا يجهرون، فلم أسمع أحدًا منهم