ابن حفص بن عمر أخبره: أن أنس بن مالك قال: (( صلى معاوية بالمدينة صلاة، فجهر فيها بالقراءة، فقرأ فيها: {بسم الله الرحمن الرحيم} . لأم القرآن، ولم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} . للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار من كل مكان: يا معاوية، أسرقت الصلاة أم نسيت؟! فلما صلى بعد ذلك قرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} . للسورة التي بعد أم القرآن، وكبر حتى يهوي ساجدًا ) ).
قال الحاكم: (( هذا الحديث على شرط مسلم، فقد احتج بـ(عبد المجيد بن عبد العزيز) وسائر الرواة متفق على عدالتهم، وهو علة لحديث قتادة -عن أنس: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم يجهروا بـ: {بسم الله الرحمن الرحيم} - )).
26-وقال عمرو بن عاصم الكلابي: ثنا همام وجرير بن حازم قالا: ثنا قتادة قال: سئل أنس: (( كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كانت مدًا، يمد {بسم الله الرحمن الرحيم} ) ). أخرجه البخاري وغيره عن عمرو بن عاصم.