والجمل التي لها محل من الإعراب سبع: إحداها: الواقعة خبرا، وموضعها رفع في بابي المبتدأ وإنّ، نحو: زيد قام أبوه، وإنّ زيدا أبوه قائم، ونصب في بابي كان وكاد، نحو كان زيد أبوه قائم وكاد زيد يفعل، الجملة الواقعة حالا، الجملة الواقعة مفعولا، الجملة المضافة.
الجملة الأولى التي لها محل من الإعراب هي الجملة الخبرية، لماذا كانت الجملة الخبرية لها محل؟ لأنها وقعت موقع الخبر، والأصل في الخبر أن يكون مفردا، فإذا قلت مثال ابن هشام: زيد أبوه قائم، أنت أعرب؟
ما إعراب أبو؟ إعرابه يعني موقعه من الإعراب، رفع نصب، مرفوع بماذا؟ لا لا، زيد أبوه قائم. زيد مبتدأ.
-وأبو مبتدأ بعده، وقائم خبر.
-ما أعربت أبوه إلى الآن.
-أبوه مبتدأ ثاني مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة. -
نعم من الأسماء الخمسة، طيب وهو مضاف .. -
والهاء مضاف إليه.
-طيب وقائم؟
-قائم خبر للمبتدأ الثاني.
-أي نعم والجملة؟ -
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
-نعم إذن لها محل من الإعراب لأنها خبرية، لو رفعت الجملة الخبرية هذه وأتيت بمفرد، وقلت: زيد قائم أبوه، وين الخبر؟
-قائم أبوه. -
قائم أبوه؟ لا، غلط، الخبر قائم فقط، (زيد) مبتدأ و (قائم) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أبوه فاعل لاسم الفاعل، إذن الخبر هنا أيش نوعه؟ مفرد، فالجملة الأولى لها محل من الإعراب لأنه وقعت موقع المفرد،