الصفحة 15 من 44

والجرح: نسبة ما ترد به الشهادة، وليس ترك الحكم بشهادة منه، ويقبل كالتزكية من واحد.

وأما ألفاظ الرواية فمن الصحابي خمسة: أقواها سمعته، أو أخبرني، أو شافهني، ثم أمَرَ أو نَهى، ثم أ ُمِرنا , ونُهيِنا، من السنة، كنا نفعل أو كانوا يفعلون، فأن أُضيف إلى زمنه فحجة لظهور إقراره عليه صلى الله عليه وسلم.

ولغيره: حدثني أو أخبرني، وسمعته، ثم قرأته على الشيخ. ثم الأجازة، والمناولة.

ومراسيل الصحابة مقبولة. وخبر الواحد فيما تعم به البلوى مقبول وفي الحدود وما يسقط بالشبهة وفيما يخالف القياس.

أبحاث يشترك بها الكتاب والسنة

من حيث أنها لفظية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت