والمناهيل والعوامر والصيعر والكرب ونهد. وقبائل نصف رحل، وتعيش في الهضبة الوسطى في حضرموت كقبائل سيبان ونوَّح والحموم وغيرها.
ولاشك أن الطبيعة النباتية والزراعية في حضرموت وأوديتها ساهمت في نشوء اتجاهات اجتماعية واقتصادية بين سكانها، فدفعت أبناء القبائل الساكنة أطراف الصحراء إلى التوغل في الصحاري، واعتماد النظام البدوي الكامل، بينما دفعت القبائل الجبلية والمستقرة وبعض فئات الحضر إلى الهجرة التجارية نحو مراكز النشاط الاقتصادي البعيدة والقريبة، ولعل تطور وسائل النقل البحري في المحيط الهندي ساعد على اتجاه قبائل حضرموت الجبلية نحو المناطق الغنية كالهند وإندونيسيا، وساهم في الوقت نفسه في كسر دورة الانتقال نحو البداوة لهذه القبائل.
وليست حضرموت حديثة عهد بالبداوة، فقد ظهر الأعراب كإحدى الفئات المؤثرة في موازين القوى خلال فترة مملكة حضرموت القديمة (جواد ج 2 ص 149) (مختارات بافقيه ص 212) واعتبر بعض الجغرافيين المسلمين حضرموت صقعًا تغلب عليه البداوة الشديدة.
آل البرحي:
بطن قديم من كندة نسبة إلى بريح بالحاء المهملة (اللباب ج 1 ص134) .
آل بروم:
بيت من السادة، نسبوا إلى قرية"بروم"على ساحل البحر غرب المكلا، ويسكن بعضهم"بلاد الماء"في وادي دوعن.
آل بابريبرة:
من آل عمر بن سليمان من آل الياس من الدين، يسكنون"المجرى"في وادي دوعن (الشامل ص 171) .
ال بريبرة قبيلة من بنو سالم بلحمر من الرشايدة من ال بادقيل الحالكة
آل بابريجة:
أسرة تسكن الجبيل في دوعن (الشامل ص 160) .
آل بريك:
من المشايخ، يسكنون الرملة الجنوبية، ووادي جردان ومنطقة شبوة. ذكرت دائرة المعارف الإسلامية عنهم: هم يتوارثون لقب شيخ في الأراضي المحيطة بشبوة (دائرة المعارف الإسلامية / مادة حضرموت) وهم: آل عبدالرحيم، آل علي بن أحمد، آل سالم بن عمر، آل عبدالقوي، آل باسيف، آل زيد (الشامل ص126) .
وجاء في تاريخ حضرموت للسقاف: وفي شبوة جماعة من آل بريك، وهم مشايخ يحملون السلاح، ولهم احترام بين قبائل تلك الجهات، وقد تفرقوا في وادي جردان وفي وادي حول وفي دهر وعرما وشبوة (السقاف مجلة العرب ج 7 ص 332) .
آل بريك:
قبيلة من بني ناخب من بني قاصد من يافع (البطاطي ص 93) ، انتقلوا من حريضه في وادي عمد إلى