الصفحة 18 من 34

-"حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَليْهِ تَوكلْتُ وهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ" (سبعًا) [1]

-"اللهُمَّ إنَّي أَسْألُكَ والعَافِيَة في الدُّنْيَا والآخِرةِ، اللهُمَّ إنَّي أَسْألُكَ العَفْوَ والعَافِيَة في دِيْنِي ودُنْيَاي وأَهْلِي ومَالِي، اللهُمَّ استُرْ عَوْرَتِي، وآمنْ رَوْعَتِي، اللهُمَّ احفَظنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومن خَلْفِي وعن يميني وعن شمالي، ومِنْ فوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي" [2]

-"اللَّهُمَّ إِنِّا عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدكَ وابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَاثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْوبي وَنُورَ صُدُورِي وَجِلاءَ حُزْني وذهابَ هَمْي" [3]

(1) أخرجه أبو داود: كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث (5081) موقوفًا على أبي الدرداء واسناده حسن، ورفعه غيره، وزيادة"صادقًا أو كاذبًا"قال ابن كثير رحمه الله عنها:"زيادة غريبة، وهذا منكر"وانظر: تفسير ابن كثير (2/ 406) بتصرف، وانظر زاد المعاد (2/ 376) في الحاشية.

(2) أخرجه أبو داود: كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث (5074) والنسائي: كتاب الاستعاذة، باب الإستعاذة من الخسف، حديث (5529) وابن ماجه: كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، حديث (3871) وأحمد في مسنده (4770) والحاكم في مستدركه (1/ 698) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد برقم (698) عن ابن عمر رضي الله عنهما

(3) أخرجه أحمد في مسنده (3704) والحاكم في مستدركه (1/ 690) وأبو يعلي (9/ 199) وابن حبان (3/ 253) وصححه كما حكاه عنه ابن حجر في التلخيص (4/ 175) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في الكلم الطيب رقم (124) وقال"صحيح"وذكره في السلسلة الصحيحة (1 / برقم 199) وقال ابن القيم رحمه الله في جلاء الأفهام (152) "إسناده صحيح"عن ابن مسعود - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت