فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 191

في الجنة درجات فكل بحسب عمله ، ففِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.

س48) ما وصف النار و لهيبها؟

الله سبحانه وتعالى كما أعد للمحسنين الجنة , فقد وعد المجرمين المسئين النار , فالنار لأهل الشقاء الذين استكبروا عن عبادة الله تعالى لهم من العذاب ما لا يخطر على بال , فطعامهم الزقوم , وشرابهم الحميم ,كل هذا في نار وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ , نار قال عنها جبريل عليه السلام عندما رآها وهي يركب بعضها بعضًا وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا , نار أهون أهلها عذابًا رَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ , نار يصبغ فيها أنعم أهل الدنيا من أهلها صبغة واحدة ثُمَّ يُقَالُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ) , نارًا يبكى أهلها حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت , وأنهم ليبكون الدم, نار قال عنها المصطفي عليه السلام نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ.

س49) ما معنى القدر و كيف يكون الإيمان به؟

القدر هو تقدير الله للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضت حكمته ، وهو يرجع إلى قدرة الله ، وأنه على كل شيء قدير فعال لما يريد , والإيمان به من الإيمان بربوبية الله سبحانه وتعالى ، والإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان التي دل عليه الكتاب والسنة , فالإيمان بالقدر واجب وفرض وركن من أركان الإيمان لا يصح إيمان أحد حتى يؤمن بالقدر.

س50) ما هي مراتب القدر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت