فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 191

إذا استيقنت من دخول وقت الصلاة وأردت الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة حيث كنت ، في الفرض و النفل ، وهي شرط من شروط الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها ، كما يجب عليك ان تكون ساترا للعورة ، فسترها من شروط الصلاة ، وعورة الرجل تختلف عن عورة المرأة ، فالذي يجب على الرجل ستره في الصلاة ما بين السرة والركبة ، كما يجب عليه أن يستر فخذيه ومنكبيه ، أما المرأة فيجب عليها ستر جميع بدنها إلا الوجه والكَفَّان والقدمان ، فإذا ما قمت إلى الصلاة فيجب عليك أن تصلي إلى سترة ، ويجب الدنو منها ، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، ويجب عليك أن تصلي قائمًا وهو ركن إلا ان كنت تصلي صلاة الخوف والقتال الشديد ، فيجوز لك والحال هذا أن تصلي راكبًا ، وكذلك لو كنت مريضا او عاجزا عن القيام ، فتصلي جالسًا إن استطعت ، و إلا فعلى جنب.و كذلك لو كنت متنفلا ، فلك أن تصلي راكبًا . أو قاعدًا إن شئت .فتركع وتسجد إيماء برأسك، فتجعل سجودك أخفض من ركوعك ، ثم بعد ذ لك تستفتح الصلاة بقولك: الله أكبر رافعا بها صوتك بحيث تسمع نفسك ، وهذا ركن لا تنعقد الصلاة بدونه ، رافعا يديك ممدودتا الأصابع مع التكبير أو قبله، أو بعده جاعلًا كفيك حذو منكبيك ، ويسن لك أحيانًا رفعهما حتى تحاذي بهما أطراف أُذنيك ، ناويًا فعل هذه الصلاة ، فالأصل أن النية تكون مقرونة بالتكبير فإن جاءت بعد تكبيرة الإحرام فلا تجزي ، والنية محلها القلب ولذلك لا يشرع التلفظ بها فهي لا تشرع لا لفظا ولا سرا ، وعليك أن تخشع في صلاتك وأن تتجنب كل ما قد يلهيك عنها ، و أن تنظر في قيامك إلى موضع سجودك ، ثم تضع يدك اليمنى على اليسرى فوق الصدر عقب التكبير ، فتضع اليمنى على ظهر كفك اليسرى ، وعلى الرسغ والساعد ، كما يسن أن تقبض باليمنى على اليسرى أحيانًا ، ثم تستفتح القراءة بأحد الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة ، ثم تستعيذ بالله من الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت