فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 191

لما كان اليوم الآخر مسبوقًا بعلامات تدل على قرب وقوعه , وتسمى أشراط الساعة , وجب الإيمان بها وبوقوعها قبل قيام الساعة ,وهذه الأشراط تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم ظهر وانقضى , وقسم ظهر ولم ينقض بل لا يزال في زيادة , وقسم أخير وهو الإمارات القريبة الكبيرة التي تعقبها الساعة , فمن القسم الأول الذي ظهر وانقضى بعثة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ومنه انشقاق القمر في زمن النبي , هذا بالنسبة للقسم الأول , أما القسم الثاني وهو قسم ظهر ولم ينقض بل لا يزال في زيادة , فمنه خروج الدجالين الكذابين أدعياء النبوة , وقد حفظ لنا التاريخ أسماء بعض هؤلاء الكذابين وهم: مسيلمة الكذاب , و سجاح التميمية , والأسود العنسى , و طليحة الأسدى , و المختار الثقفى , و أبو منصور العجلى , و المغيرة بن سعيد , وبيان بن سمعان , و الحارث الكذاب , وغيرهم كثير , ومن القسم الثانى أيضًا أتباع هذه الأمة الامم الأخرى , وأما العلامات الكبرى , فمنها الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ,هذا بالإضافة إلى أنه لن تقوم الساعة حتى تهدم الكعبة ثم تأتى ريح فتقبض أرواح المومنين فلا تقوم الساعة إلا على شرار الناس , ومن علامات القيامة ظهور المهدي , ثم طلوع الشمس من مغربها فمن آمن من الناس حين طلوع الشمس من مغربها لا ينفعه إيمانه.

س39) ما هي القيامة الصغرى؟

من مقدمات اليوم الآخر الموت ، وهو القيامة الصغرى , والقيامة الصغرى: هي وفاة كل شخص عند انتهاء أجله، وبها ينتقل من الدنيا إلى الآخرة , والموت مكتوب على كل إنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت