عن أنس: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب. فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال فيسقون. ( خ 1110 )
عن أنس قال:كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه. ( خ 1031 )
ولمسلم:أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء 0
ولأبي داود: كان يستسقى هكذا ، يعني ومد يديه ، وجعل بطونهما مما يلي الأرض حتى رأيت بياض إبطيه 0
عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر"0 ( خ 1033 )
عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - متبذِّلًا متواضعًا متضرعًا حتى أتى المصلّى00 قال عثمان: صلى ركعتين كما يصلي في العيد 0 ( ص د 1165)
ويسن للدعاء صلاة جماعة عند: مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد.
فى الصلاة يكبر في الأولى ستًا وفى الثانية خمسًا عند: الشافعي وأحمد.
يسن لها خطبة عند: مالك والشافعي وأحمد في رواية .
ويسن تحويل الرداء عند: مالك والشافعي وأحمد.
قال الشوكاني في الدراري ص 216:
يسن عند الجدب ركعتان بعدهما خطبة تتضمن الذكر والترغيب في الطاعة والزجر عن المعصية ، ويستكثر الإمام ومن معه من الاستغفار والدعاء برفع الجدب ويحولون جميعهم أرديتهم0
سجود التلاوة
من قرأ آية السجدة أو سمعها يستحب له أن يسجد سجدة ، ولا تشهد فيه ولا تسليم ،ويسجد المستمع إذا سجد التالي ، فإذا لم يسجد التالي لم يسجد المستمع.