فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1008

عن أنس: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب. فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال فيسقون. ( خ 1110 )

عن أنس قال:كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه. ( خ 1031 )

ولمسلم:أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء 0

ولأبي داود: كان يستسقى هكذا ، يعني ومد يديه ، وجعل بطونهما مما يلي الأرض حتى رأيت بياض إبطيه 0

عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر"0 ( خ 1033 )

عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - متبذِّلًا متواضعًا متضرعًا حتى أتى المصلّى00 قال عثمان: صلى ركعتين كما يصلي في العيد 0 ( ص د 1165)

ويسن للدعاء صلاة جماعة عند: مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد.

فى الصلاة يكبر في الأولى ستًا وفى الثانية خمسًا عند: الشافعي وأحمد.

يسن لها خطبة عند: مالك والشافعي وأحمد في رواية .

ويسن تحويل الرداء عند: مالك والشافعي وأحمد.

قال الشوكاني في الدراري ص 216:

يسن عند الجدب ركعتان بعدهما خطبة تتضمن الذكر والترغيب في الطاعة والزجر عن المعصية ، ويستكثر الإمام ومن معه من الاستغفار والدعاء برفع الجدب ويحولون جميعهم أرديتهم0

سجود التلاوة

من قرأ آية السجدة أو سمعها يستحب له أن يسجد سجدة ، ولا تشهد فيه ولا تسليم ،ويسجد المستمع إذا سجد التالي ، فإذا لم يسجد التالي لم يسجد المستمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت