فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1008

ركعتان من غير الفريضة يصليهما من أراد أمرًا من الأمور المباحة والتبس عليه وجه الخير فيه في أي وقت من الليل أو النهار ، يقرأ فيهما بما يشاء بعد الفاتحة ، ثم يحمد الله ، ويصلى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ثم يدعو بالدعاء الذى في حديث جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول:"إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أوقال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به". قال: ويسمي حاجته.

( خ 1166 )

أي يسمي حاجته عند قوله: اللهم إن كان هذا الأمر.

أستخيرك:أطلب منك الخيرة أو الخير.

أستقدرك: أطلب منك أن تجعل لي قدرة عليه.

لم يرد دليل صحيح في تكرار صلاة الاستخارة.

والدعاء إما أن يكون قبل التسليم أو بعده 0

قال النووي: ينبغي بعد الاستخارة أن يفعل ما ينشرح له ، فلا ينبغي أن يعتمد على انشراح كان فيه هوى قبل الاستخارة ، بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا ، وإلا فلا يكون مستخيرًا لله ، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة وفى التبري من العلم والقدرة ، وإثباتهما لله تعالى ، فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة ومن اختياره لنفسه.

صلاة التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت