محمد رسول الله: أي لا أعبد الله إلا بما شرعه من العبادات على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - ،فكلما أفردت الله في العبادة، فإنني أفرد رسوله في الاتباع0
التوحيد ثلاثة أنواع
الأول: توحيد الربوبية:
وهو إفراد الله تعالى بالخلق والملك والتدبير، وهو توحيد الله تعالى بأفعاله كالإحياء والإماتة والعطاء والمنع والخلق والرزق ونحو ذلك0
وهذا النوع من التوحيد أقر به الكفار على زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يدخلهم في الإسلام وقاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستحل دماءهم وأموالهم0
والدليل: قال الله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31) والآيات على هذا كثيرة جدًا ، ولم ينكر هذا النوع إلا الدهرية في الماضي ،والشيوعية والملاحدة في الحاضر0
وإنما أنكروه مكابرة،وبلسانهم فقط0 قال تعالى: (وَجَحَدُوا بها وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) (النمل: من الآية14)
وهؤلاء عقولهم كعقول صغار الأطفال،يكسر أحدهما الزجاج وعندما يسأل عمن كسره يقول: كسر نفسه0
الثاني: توحيد الألوهية (العبودية)
وهو توحيد الله تعالى بأفعال العباد كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة ونحوها فلا يصرف منها شئ لغيره سبحانه 0
والعبادة لغة: هي التذلل والخضوع والانقياد والطاعة0
وشرعًا:طاعة الله تعالى بامتثال ما أمر به ،واجتناب ما نهى عنه0
وهى غاية الحب والتعلق والرجاء مع كمال الذل 0
وهى اسم جامع لما يحبه الله عز وجل ويرضاه من الأعمال والأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة0
وهى صرف جميع العبادات لله وحده بجميع أنواعها القلبية والقولية والعملية.