1/ 95/25 ومنها، أن يضف إلى قوله: «سبحان ربي العظيم» قوله: «وبحمده» .
1/ 96/26 ومنها، أن يزيد المنفرد على ما ذكرنا من التسبيح «اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ» إلخ وتمامه في الشرح.
1/ 97/27 ومنها، تدبر معاني أذكار الركوع إجمالًا، كما مرَّ في القراءة. [1]
1/ 10/6 الفصل السادس
سُنَنُ الاعتدال وهي خمسة عشر
1/ 98/1 منها، أن يقول عند ابتداء رفع رأسه للاعتدال «سمع اللهُ لمن حمده» .
1/ 99/2 ومنها، أن يرفع يده حذو منكبيه كما في تكبير التحريم.
1/ 100/3 ومنها < [2] >، أن يكون رفع اليدين مع ابتداء رفع رأسه.
1/ 101/4 ومنها، أن يكون رفعه ليديه مقابلًا بإبهاميه شحمتي أذنيه، وبرأس بقية أصابعه، أعلى أذنيه، وبكفيه منكبيه، كما مرَّ غير مرّة.
1/ 102/5 ومنها، أن يطرق رأسه قليلًا لتكون كفاه حذو منكبيه.
1/ 103/6 ومنها، أن تكون كفَّاه حين الرفع مكشوفتين.
1/ 104/7 ومنها، أن تكونا منشورتي الأصابع.
1/ 105/8 ومنها، أن تكونا أي كفاه متوجهتين للقبلة.
1/ 106/9 ومنها، أن تكونا متفرقتي الأصابع.
1/ 107/10 ومنها، أن يكون [3] التفريق وسطًا.
(1) السنة رقم (27) في المختصر هي: (ومنها، أنه يسن فيه وفي السجود أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» ) ، ولكن هذا مذكور في المبسوط مدرجًا مع السنة رقم (26) ، وأثبتنا الذي في المبسوط، وقد وقع في هذا الفصل تقديم وتأخير بين مواد السنن عن الذي في المبسوط.
(2) نهاية ص 4 أ
(3) في المخطوط (تكون) .