وعقيدة أهل السنة - وهي الحق- أن الله منزهٌ عن هذا ، فهم يعتقدون أن الله غني عن العالمين وهو على عرشه استوى لا تخفى عليه خافية من أمور الكون والعباد فهو مع العباد بسمعه وبصره وعلمه زقدرته لا بذاته .
ومن أين لهؤلاء أن الغزال كلمت نبي الله هود عليه السلام ؟
وأين الآية القرآنية والحديث الصحيح الدال على ذلك ، ونخشى من هؤلاء أن يسهلوا لأنفسهم الإدعاء بأن الحيوانات تكلمهم وتخاطبهم وهي طريقة شيطانية .
تسميتهم شهر شعبان بشهر هود
من البدع تسمية شهر شعبان {شهر هود } ولهذا يقول شاعرهم:
{ يا فرحة القلب لاقالوا دخل شهر هود } ، بل صار بعضهم لا يعرف شهر شعبان إلا بإسم شهر هود .
ما يحصل عند تحركهم للزيارة عند تحركهم لزيارة قبر نبي الله هود عليه السلام - على حد زعمهم - يمرون على المشاهد والقباب والأضرحة فكل قبيلة تمر على الأضرحة الموجودة وإليك ما قاله صاحب كتاب"الدر المنضود" (ص 66-67 ) : {ومن عمل أهل تريم في رحلتهم هذه أنهم يبدؤونها بزيارة سيدنا الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي وغيره من أهل زنبل ثم يرتحلون وفي الطريق ينزلون قرية (عينات ) ويزورون فيه ضريح سيدنا أبي بكر بن سالم باعلوي ويرتحلون منها وفي قرية (قسم) يزورون سيدنا الشيخ أحمد الشهيد بن الفقيه المقدم } اهـ .
ولا يخفاك أنهم يعتقدون في أصحاب هذه الأضرحة عقائد فاسدة ، ويرتجزون ببعض الأراجيز وفيها ألفاظ شركية ومحرمة ففيها توسل بغير الله واستغاثة بالأضرحة فإنا لله وإنا إليه راجعون .
دعواهم أن النهر لهود وأنه من الجنة
سئل محمد الشاطري: ما دليل قولهم: نهر هود من الجنة ؟
فأجاب قائلًا:"ليس هذا بحديث ، وإنما هو هاتفٌ من السماء سمعه العالم الصالح محمد بن علي الدويلة لما أراد أن يبني في (يبحر) يقول له: انحدر وابن حذاة التين الذي ينبع نهر هود فإنه من الجنة ."ا.هـ