الصفحة 20 من 81

ومن زهده في الدنيا سخاؤه وجوده كما تقدم، فكان لا يرد سائلا ولا يحجب طالبا ولا يخيّب قاصدا، وأخبر أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وقال:"كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل"أخرجه البخاري 6416 عن ابن عمر رضي الله عنهما. ويروى عنه أنه قال:"ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"أخرجه ابن ماجه 4102 والطبراني في الكبير 10522 والحاكم 7833 عن سهل بن سعد الساعدي. وقال:"مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل رجل قال في ظل شجرة ثم قام وتركها"أخرجه أحمد (3701، 4196) والترمذي 2377، وابن ماجه 4109 عن عبدالله بن مسعود وقال الترمذي حسن صحيح، وقال:"الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما"أخرجه الترمذي 2322 وابن ماجه 4112 عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقال:"ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت"أخرجه مسلم 2958.

محمد صلى الله عليه وسلم متواضعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت