النواصب أشر قصدًا وأعظم جهلًا وأظهر ظلمًا
قال رحمه الله تعالى في مسائل لخصها (1/ 25) مسألة في (27) في سياق نقل كلامٍ لابن تيمية رحمه الله حول تزيين الشيطان الضلالة لبعض الناس قال: (كما أعانوا المشركين من الترك على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل البيت من ولد العباس وغيرهم فعارضهم قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين، وإما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد، فوضعوا آثارًا في توسيع النفقة على العيال وغير ذلك، وإن كان أولئك أشر قصدًا، وأعظم جهلًا وأظهر ظلمًا، لكن الله يأمر بالعدل والإحسان) .
* فأنت ترى هنا الشيخ وهو يُزري بكل من عادى أهل البيت رحمهم الله وآذاهم من النواصب الجهال الظلمة، فهذا موقفه بكل وضوح ممن نصب العداء لأهل بيت رسول الله رضي الله عنهم.