الصفحة 34 من 43

وصف الحسن بن علي رضي الله عنه بأنه سيد وأن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين

قال رحمه الله في كتابه مختصر السيرة (1/ 321) حوادث السنة الثامنة والثلاثين (فبايع الناس ابنه الحسن. فبقي خليفة نحو سبعة أشهر. ثم سار إلى معاوية. فلما التقى الجمعان، علم الحسن: أن لن تَغْلِب إحدى الفئتين حتى يذهب أكثر الأخرى. فصالح معاوية. وترك الأمر له، وبايعه على أشياء اشترطها. فأعطاه معاوية إيّاها وأضعافها. وجرى مصداق ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحسن:"إن ابني هذا سيد. ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين") .

هكذا يعتقد رحمه الله أن بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بالصلح بين المسلمين تحقق علي يد سيدٍ من سادات آل البيت وهو الحسن رضي الله عنه. فصالح معاوية رضي الله عنه في هذه السنة؛ وتنازل بالخلافة إليه، وحقن الله به دماء المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت