فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 21

أما عمه: فقد كان أبا طالب يحوط النبي صلى الله عليه وسلم ويدافع عنه، ويغضب له، ولم تستطع قريش أن تنال من النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد موت أبي طالب والذي ضاعف حزن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمه أبا طالب مات كافرًا...هل بقي النبي أسير لأحزانه ؟

فعلى الرغم من المحنة التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم، لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بشؤون أصحابه، ويقف إلى جوارهم ويواسيهم، ففي شوال من العام نفسه تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعه ، وذلك حين خشي عليها من بطش قومها بعد وفاة زوجها، وهي أول زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة رضي الله عنها.

إنها أحداث تهز الكيان البشري، وتزلزل الأرض من تحت أقدام الضعفاء، أما من قوي إيمانه بالله ويقينه بوعده ونصره، فلا تزيده هذه الأحداث إلا تصميمًا وعزمًا على مواصلة الطريق، وهكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم.

المحطة التاسعة:

3لتفاؤل وتجديد الأمل

فلنتخيل هذه الأرض البور هل ستصلح للزرع ونحن لم نعد لها

أمور لتهيئها لتكون ارض صالحة للزراعة بأذن الله

1-محراث

2-تربة

3-أسمده

4-ماء

5-مركبات طبيعيه

6-بذور

7-مركبات حماية للزرع والبذور

نحرث الأرض نضع لها الأسمدة والمركبات الطبيعية نضع البذور نبدأ بسقيها بالماء وضع الحماية )شبك حماية( ولا نسمح للطيور لنبش الأرض وانتشال ما غرسنا فيها من بذور بعدما يكبر الزرع شيئًا فشيئًا نجني ثمار ما غرسنا منها سنبيع المحصول ونكسب المال فنزيد من هذه الثروة كلما تعددنا بنوعية البذور

)بذر> الخضار , الفواكه , الزهور ..الخ (

النفس كالأرض تنتج ما يغرس فيها أن غرست بذرة سيئة لن تجني خيرًا وان بذرت خيرًا ستنال خيرًا

إن غرست في نفسك الحزن ستحزن وستعيش الحزن وتوقف الحال حتى تموت لم تنفع نفسك ولم تنفع غيرك..

وإن غرست التفاؤل والفرح ستجني ذلك نعم ولو كانت أحزانك من رأسك لأ خمص قدميك وجعلت التفاؤل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت