خذ من العقبات والعثرات التي تنتظرك بطريقك دافع للوصول إلى مبتغاك
ولا تجعلها عثرات تحول بينك وبين الوصول لهدفك
المثال العظيم: هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
واجهه الصعاب من المشركين ومن أقاربه )أعمامه( ولكن مهما وجد من عثرات فهي تعطيه الدافع
على الاستمرار في الدعوة حتى انتشر الدين ومازال ديننا الإسلامي قائم حتى يومنا هذا
قال تعالى:
)ومن ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(
المحطة الرابعة عشر:
سابعًا: تقليب صفحات الماضي
احذر كل الحذر من التقليب في صفحات الماضي فالتقليب فيها لا يزيدك إلا حسرة وألم
وضيق ونكد وحرقة إذا فماذا ستجني عندما تقلب تلك الصفحات ؟
وكيف تعود للخلف وأنت ماضي في تقدمك؟
فالرجوع للخلف لن يزيدك إلا الرجوع لسجن الماضي وحسرته
هل رأيت سجين أطلق سراحه وأعطيت له الحرية يعود
للخلف للرجوع بين القضبان ؟
هل رأيت أن في نبش القبور نفع ؟ هل سيعود الذي قضى أجله ؟
هل البكاء على الماضي سيعيده كما نريد؟
إذا ما مضى فات فلنمضي في طريقنا ولننسي ما مضى
ولنردد دومًا أن ما اختاره الله هو خير لنا وأننا لا نعلم الصالح لنا
فالله يعلم ويختار
قال تعالى:
)عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم )
ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك
المحطة الخامسة عشر:
ثامنًًا: حاضرك
عيش يومك ولا تنشغل بغيره ( لا باليوم الذي مضى ولا باليوم القادم )
ولا تشغل يومك هذا بالغيبة والنميمة قال صلى الله عليه وسلم:
«هل تدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره» . قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أَقوله. قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، فان لم يكن فيه فقد بهته» .
فتخيل انك تأكل لحم أخيك نيئ هل يعجبك ذلك ؟
أو لو قدم لك طعام كالسمك والله أحله لك هل تأكله نيئ؟