فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 21

أرحنا بها يا بلال

المحطة الحادية عشر:

رابعا: القناعة

اقتنع بما عندك و أرضى بما قسمة الله لك ولا تنظر لمن هو أعلى منك انظر لمن هو دونك

فالقناعة كنز لا يفنى

كالذي بتر إصبع قدمه يبرمج عقله انه ولله الحمد بخير فغيره بترت ساقه

أو كالأعور يبرمج عقله انه ولله الحمد بخير غيره فقد حبيبتاه وهكذا

برمجة في الرضاء بقضاء الله وقدرة والقناعة فيما أعطيت

مثال:

أتيت بكوب ماء ثلاثة أرباعه فارغ وربعه المتبقي فيه ماء لأخت زائرة تشتكي أمر

فقلت: لها مار أيك بهذا الكوب هل هو ممتلئ أم فارغ ؟

قالت: فارغ

قلت: ممتلئ

قالت: بل فارغ ثلاثة أرباعه فارغ فكيف يكون ممتلئ

قلت: هذا اختبار لك اخيتي هذا دليل على انك لا ترضي بالقليل

فلو كنت ترضي بالقليل فلأ قتنعتي بما لديك وارتاحت نفسك.

برمجي عقلك انك خير من غيرك ولا تقولي غيري خير مني لديهم ولديهم

والله إن كنتِ تجدي لقمتك وقوت يومك فغيرك لا يجد كسرة الخبز الجافة

ولكن أنت تتوق نفسك للأعلى أخشى على رقبتك من الانكسار !!

المحطة الثانية عشر:

خامسًا: الاستفادة من النقد والعيوب

عندما تأتيني مذمة من عدو هل أبداء بالغليان والفوران والتأفف و التزفر

والتنهد واغضب كالثور و أريد أن أرد الصاع صاعين كما يقال!!!

كما قال الإمام الشافعي:

إذا أتتك مذمة من ناقص....فهي الشهادة لي بأني كامل

لا تجعل من عدوك أن ينال منك أبدا كن كالجبل شامخ

(يا جبل ما يهزك ريح (

اثبت فوالله العدو مهما بلغك منه أذى فأنه إن وجدك صامد ستحيط به النيران

هو يريد منك ردود حتى يثور عليك كالثور الهائج حتى تتعاركا وكل منكم يخرج بإصابة بالغة

ولكن إن تركت عدوك يحترق ونيرانه تحيط به فاعلم انه سيموت غيظًا

كالعقرب إذا أحاطت بها النيران من كل جانب قتلت نفسها بسمها

لله در الحسد ... بدأ بصاحبة فقتلة

وإذا أتاك انتقاد على احد عيوبك لا تشغل وقتك في إظهار عيوب من انتقدك اصمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت