الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, قضية المأربي لعلها الآن هي فتنة كما تعلمون وينبغي أن يعلم الإخوان أنها فتنة عظيمة وهي امتداد لفتنة الإخوان المسلمين ولفتنة الخوارج, لعلكم رأيتم أنه هو يتهم جميع أهل السنة بأنهم حدًّادية, والحدًّادية هم من جماعة التكفير والهجرة يعني: الخوارج, ويرميهم بالعظائم, رمتني بدائها وانسلت, فيسًّر الله سبحانه وتعالى أن كشف أهلُ العلم حقيقة هذا الرجل وأنه صاحب فتنة, فخفت فتنته الآن, ويكفي ردود فضيلة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله, وقد ردًّ غيره من إخوانه من أهل العلم على ضلالات هذا الرجل وبيًّنوا حقيقة ما هو عليه وأنه على خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة, وأن تأصيلاته إنما هي تأصيلات أهل البدع وتأصيلات الحركيين, ونقضوا هذه التأصيلات وبنقضها تُنقد أصول الحزبية والحركية, ويَبِين الحقّ الذي عند أهل السنة بالمقارنة بما عليه هؤلاء, وهذا إلى انكشاف الرجل وظهور أمره لأهل الحقّ, وقد رأينا الحمد لله الكثير ممن كان الأمرُ ملتبسًا عليهم قد رجعوا وقد وقفوا ما يجب من هذا الرجل ومن منهجه ومذهبه الفاسد ما يجب أن يقفه أهل السنة حتى من الذين كانوا في يومٍ من الأيام قد انخدعوا به وتتلمذوا عليه وظنوه على أحرى صواب أخذوا يردون عليه, والحمد لله أخذوا بكلام علمائهم وعرفوا أنه حق لأنهم على حجج واضحة وأدلة ــ يعني ــ قوية يُعرف بها الحقّ من الباطل, وهكذا يُكشف هؤلاء أهل الباطل وأهل البدع بمثل هذه الحجج حجج الشرع, إذا لم يخرجوا وتراهم الأمة كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتعرفهم ويعرفهم جماعة المسلمين فإنهم يُكشفون بالحجة فينكشفون للناس, ويجب على أهل العلم وعلى أهل الحق أن يكشفوا حالهم للحيلولة دون أو للحيال دون فتنتهم وللنصح للأمة في دينها فللنصح دين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة, قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) .
السؤال الثاني ترجمة القرآن ليست قرآنًا, وإنما هي ترجمة تفسيرية اجتهادية لبعض ما فسّر به من فسّر من أهل العلم, فلا حرج عليها أن تقرأ ذلك, ولا تعتبره قرآنًا, قد تأتي آيات ـ يعني ـ الآيات المفسرة تأتي ضمن هذا الذي تقرأه ولا يمنع أيضًا إذا رأت نفسها أنها مضطرة إلى ذلك كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري لعائشة: اصنعي أو افعلي ما يفعله الحاج عندما حاضت وأمرها بأن تُحرم وتستمر وتغتسل وتطًّهر وتبقى