الصفحة 40 من 148

وندره الأمثله لا يلغى القاعده، فبحر المتدارك ندرت أمثلته في الشعر القديم، ومع ذلك بقيت أوزانه وحظى بمكانه كبيره في ايقاع الشعر العربى المعاصر شعر التفعيله

تنبيه:

نبه علماء العروض الى أته (يدخل في حشو الهزج من الزحاف كف(مفاعيلن) فتصير (مفاعيل) وهو مستحسن، وقيض مفاعيلن وهو مقبول بشرط أن لا يتفق الزحافان في الجزء الواحد.

والهزج: وزن ثقيل الصله بمجزوء (الوافر) ويلتبس الأمر في بعض الأحيان فلا ندرى أيعد البيت من مجزوء الوافر أم من الهزج؟

والصفه التى تفرق بين الهزج ومجزوء الوافر هى أن مفاعلين في الهزج يجوز أن تصبح مفاعيل فقط، وقد استقبح علماء العروض هذا في الوافر ولم يستسيغوه، وكذلك (مفاعلن) لا تجئ في وزن الهزج، ومنه قول العقاد:

نزيل المنول الخالى ... ألا تعرف عنوانى

إذا ما طفت حوليه ... فثق أنك تلقانى

فما من منزل .. إلا ... وفيه بعض ألوانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت