* وأما الألقاب التى تطلق غبى البيت حسب صورة القافيه والعلاقه بين العروض والضرب في هيئة اللفظ وصورة الوزن:
1 ـ البيت المصمت: وهو ما خالفت عروضه ضربه في الروى مثل قول ابن زيدون في مطلع قصيده له من بحر الطويل:
لعمرى، لئن قلّتْ اليك رسائلى ... لأنت الذى نفسى عليه تذوب
فلا تحسبوا أنى تبدلت غيركم ... ولا أن قلبى من هواك، يتوب
2 ـ البيت المصروع: وهو ما غيرت عروضه للالحاق بضربه بزياده أو نقص.
فمثال العروض التى تغير بزيادة للالحاق بالضرب قول ابن زيدون في مطلع قصيدة يمدح فيها ابن جهور ويرثى أمه:
هو الدهر فاصبر للذى أحدث الدهر فمن شيم الأبرار في مثلها الصبر
فعروض بحر الطويل دائما مقبوضه، وهى هنا جاءت تامه على وزن (مفاعيلن) (دث الدهر) للإلحاق بالضرب التام وحقها أن تكون مقبوضه على وزن (مفاعلن) لأن القبض هو حذف الخامس الساكن، فتحذف الياء من مفاعيلن فتصير (مفاعلن) .
ومثال العروض التى تغير بنقص للالحاق بالضرب قول ابن زيدون في مطلع غزلى من قصيدة يمدح فيها الوزير محمد بن جهور:
أما علمتْ أن الشفيع شباب ... فيقصر عن لوم المحب عتاب