الصفحة 73 من 113

اللطمةَ . ( يعني: لا بدَّ من استيفاءِ الحقوقِ بينَ الناسِ يومَ القيامةِ ، فإذا استوفِيَتْ الحقوقُ ذهبَ كلُّ فريقٍ إلى مكانه الذي يستحِقُّه سواءٌ كان من الجنة أو النارِ ) . قال: قلنا: كيف هو ، وإنما نأتي الله تعالى عُراةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ ( يعني: ما عندنا شيءٌ ولا نملكُ شيئًا ، فكيف نُوفّي الحقوقَ ) قال: بالحسناتِ والسيئاتِ""

وهذا الحديث حديثٌ صحيحٌ أخرجه الإمامُ أحمدُ وغيرُه .

فهذا من أحاديث الرحلةِ كذلك .

* أما بالنسبة للتابعين:

ـ فقد وَفَدَ زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ في خلافةِ عثمانَ بنِ عفّانَ ( ، ولم يَفِدْ عليه إلا للُقِيِّ أبيِّ بنِ كعبٍ وأًصحابِ رسول اللهِ ( . وتعلمون أن زرًا كان إمامًا في القراءة وقد أخذ قراءته عن أبي بنِ كعبٍ وغيره من أصحابِ النبيِّ .

ويروي لنا زرٌّ موقفًا له عندما أتى صفوانَ بنَ عسّالَ المراديَّ - وهو من أصحابِ رسول الله ( - فقال له: ما جاء بك ؟ قلت: ابتغاءَ العلمِ . قال: فإني سمعتُ رسولَ الله ( يقول:"من خرج من بيته ابتغاءَ العلم العم وضعَتِ الملائكةُ أجنِحتها رضًا بما يصنع".

وهذا الحديثُ أيضًا حديثٌ عظيمٌ فيه شَرَفُ طالب العلم وفضلُه عند الله تعالى ، وما أعظمَ من أن تضعَ الملائكةُ الذين اصطفاهم الله سبحانه وأكرمهم وجعلهم ( ? ? ( أنهم يضعون أجنحتهم رضًا وتكريمًا لطالبِ العلمِ بما يصنع .

( فائدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت