المنافقين وبذلك جزم مقاتل بن سليمان1.
وأخرج عبد بن حميد والطبري2 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: نزلت3 في المنافقين.
316-قوله تعالى4: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ} [الآية: 74] .
قال الثعلبي: معناه أنه يؤمر بالإيمان ثم بالقتال.
قال: وقال بعضهم معناه نزلت هذه الآية في المؤمنين المخلصين5.
317-قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [الآية: 75] .
أخرج عبد بن حميد من رواية سعيد عن قتادة: كان بمكة رجال ونساء وولدان من المسلمين فأمر الله [نبيه] 6 أن يقاتل حتى يستنقذهم.
وأخرج من رواية أبي يونس القوي7 قلت لسعيد بن جبير في قوله: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ} ؟
قال: كان بمكة ناس مظلومون مقهورون.
1 في"تفسيره""1/ 251".
3 ليس في الطبري: نزلت.
4 كانت هذه الآية بعد الآية"75"فقدمتها إلى موضعها الصحيح.
5 من الواضح أنه ليس هنا سبب نزول!
6 ذهب في الأصل.
7 هو الحسن بن يزيد بن فروخ الصخري ... القوي، بفتح القاف وتخفيف الواو، مكي سكن الكوفة، ثقة. انظر"التقريب""ص164".