{فَلا وَرَبِّكَ} إلى آخرها.
وغفل الحاكم فقال1 بعد أن أخرجه من طريق ابن أخي الزهري عن عمه عن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولا أعلم أحدا أقام هذا الإسناد يذكر2 [عبد الله بن الزبير غير ابن أخيه، وهو عنه ضعيف] 3، طريق أخرى سمي فيها خصم الزبير."
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي نا عمرو بن عثمان4 نا أبو حيوة عن سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب في هذه الآية {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} الآية قال: اختصم الزبير بن العوام حاطب بن أبي بلتعة في ماء فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقي الأعلى قبل الأسفل.
وقال الثعلبي: قال الصالحي5: اسمه ثعلبة بن حاطب ثم ساق القصة، وزاد في آخرها: ثم خرجا على المقداد فقال: لمن كان القضاء يا ثعلبة؟ قال: قضى لابن عمته -ولوى شدقه- ففطن له يهودي فقال: قاتل الله هؤلاء يشهدون أنه رسول الله
1 انظر"المستدرك"، كتاب"معرفة الصحابة"، ذكر مناقب حواري رسول الله"3/ 364".
2 في الأصل: يذكر الشهاب أحمد، وعلى الشهاب إشارة لحق، وفي الهامش نقط ... وهو شيء لا معنى له وسقط الكلام المقصود.
3 استدركت هذا من"تفسير ابن كثير""1/ 521""1/ 521"، وقد سبق ابن حجر إلى نقد الحاكم فقد قال: والعجب كل العجب من الحاكم فإنه روى هذا الحديث ... ثم قال"."
وأما النص في"المستدرك"فقد جاء هكذا:"يذكر عبد الله بن الزبير عن أخيه وهو عنه ضيق"وهو محرف تحريفا شديدا"."
4 قال محقق"الفتح السماوي"أحمد مجتبى السلفي"2/ 499":"لا أدري من هو".
قلت: وقد أورد الحافظ هذا الحديث في"الفتح"في شرح كتاب"المساقاة""5/ 35-36"وقال:"وإسناده قوي مع إرساله، فإن كان سعيد بن المسيب سمعه من الزبير فيكون موصولا".
5 لم أعرفه.