الصفحة 190 من 1291

الحسين1 بن واقد عن يزيد النحوي2 عنه، ومن طريق محمد بن إسحاق3 عن محمد بن أبي محمد4 مولى زيد بن ثابت عن عكرمة أو سعيد بن

1 تصحف في"الدر"الحسن وترجمته في"التهذيب""2/ 373-374"وفيها:"قال الأثرم عن أحمد ليس به بأس، وأثنى عليه، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة والنسائي: ليس به بأس، وقال ابن حبان: كان على قضاء مرو، وكان من خيار الناس وربما أخطأ في الروايات.. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب، وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه، وقال الأثرم: قال أحمد في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي؟ -ونفض يده- وقال ابن سعد: كان حسن الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، وقال الساجي: فيه نظر وهو صدوق يهم، وقال أحمد: أحاديثه ما أدري أيش هي. وقال في"التقريب""ص169":"ثقة له أوهام"، وفي"الميزان""1/ 549":"مات سنة سبع أو تسع وخمسمائة والصواب سنة تسع وخمسين وخمسمائة"ولفظة: خمسمائة تصحيف والصواب: مائة. وفي"طبقات المفسرين"للداودي"1/ 164":"صنف التفسير ووجوه القرآن والناسخ والمنسوخ"."

2 ثقة متفق على توثيقه قُتل سنة 131. انظر"التهذيب""11/ 332"و"تاريخ الإسلام"للذهبي الجزء الذي يضم حوادث ووفيات "121-140""ص569".

3 هو صاحب السيرة المعروف ثقة توفي سنة 151 انظر"التهذيب""9/ 383"و"طبقات علماء الحديث"لابن عبد الهادي"1/ 267"وفي هامشه تعداد لمصادر ترجمته. ولابن حجر قول فيه قاله في"فتح الباري"في شرح كتاب المحصر باب الإطعام في الفدية "4/ 17":"وهو حجة في المغازي، لا في الأحكام إذا خالف" وقد جمع المنذري الأقوال فيه آخر "الترغيب والترهيب""4/ 577" وخلص إلى أنه حسن الحديث، وانظر لزامًا"السيرة النبوية الصحيحة"للدكتور أكرم العمري"1/ 56-58"ومقالًا للأستاذ الدكتور محيي هلال السرحان بعنوان"كتب السيرة النبوية"نشر في مجلة الرسالة الإسلامية العدد"223"سنة 1410هـ"ص50-51".

4 ذكره الذهبي في "الميزان""4/ 26" برقم"8129"وقال عنه:"لا يعرف"قال الأستاذ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري"1/ 219": وهو معروف، ترجمه البخاري في "الكبير""1/ 225" فلم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وكفى بذلك معرفة، وتوثيقًا، وذكره الحافظ في "التقريب""ص505" برقم"6276"وقال:"مجهول، من السادسة، تفرد عنه ابن إسحاق د"وتبع ابن أبي حاتم البخاري فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر "الجرح والتعديل""8/ 88" ولهذا اختلفت أنظار المخرجين تجاه هذا السند فالشيخ شعيب الأرنئوط والشيخ عبد القادر الأرنئوط يضعفانه كما في تعليقهما على"زاد المسير في علم التفسير"لابن الجوزي"1/ 514"والشيخ أحمد شاكر يرتضيه وقد علق على خبر من هذا الطريق في كتابه "عمدة التفسير""3/ 82" بقوله: وإسناده جيد أو صحيح. وكان السيوطي قد قال في "الإتقان""2/ 188-189""وهي طريق جيدة، وإسنادها حسن، وقد أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرًا، وفي معجم الطبراني الكبير منها أشياء" وذكر هذا الذهبي في "التفسير والمفسرون""1/ 79" موهمًا أنه له وليس كذلك!!

تنبيه: الشك في عكرمة أو سعيد بن محمد صرح بذلك في السند نفسه ساقه الطبري في "3/ 132""2149" وقد تردد الحافظ انظر كلامه على الآية"23"من آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت