الصفحة 169 من 1291

النبوية مصنفي"القول البديع"وغيره.

-ثم رجع فاستمر على الإقراء.

-وربما تردد لأبي البركات بن الجيعان نائب كاتب السر في الإقراء، وبواسطته استقر في مرتب بالجوالي، وكذا تردد لغيره.

-وربما أفتى.

-وهو على طريقة جميلة في التواضع والسكون والعقل وسلامة الفطرة، وفي ازدياد من الخير، بحيث إنه الآن أحسن مدرسي الجامع، ولكن لا أحمد مزيد شكواه، وإظهاره تأوهه، وبلواه، مع إضافة ما يزيد على كفايته إليه، ونظافة أحواله المقتضية لتجنبه ما لعله يُنكر عليه.

وقد عاش المترجم بعد شيخه السخاوي"29"سنة ازداد فيها خيرًا وقد وصفه الغزي بقوله:"الشيخ الإمام شيخ الإسلام الحبر البحر العلامة الفهامة خاتمة المسندين"1 ثم قال:"وانتهت إليه الرئاسة بمصر في الفقه والأصول والحديث، وكان عالمًا عابدًا متواضعًا طارحًا للتكليف، من رآه شهد فيه الولاية والصلاح قبل أن يخالطه"2.

ثم حكى خبر وفاته وأنه توفي في غرة رمضان سنة"931هـ"بمكة ودفن بشعب النور3.

وفي هذ الكتاب"الكواكب السائرة"تراجم لعدد من تلامذته4.

1"الكواكب السائرة""1/ 221".

2 المصدر السابق"1/ 222".

3 المصدر السابق"1/ 222-223".

4 انظر"1/ 239 و2/ 62، 80، 119، 143، 145، 3/ 26، 45، 51، 73، 210".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت