وربه - سبحانه وتعالى - يتولي الرد عنه: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [1] أي من كان في قلبه مثقال ذرة من بغضك، فهو الأبتر المقطوع.
فقد انشغل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتعظيم الله - عز وجل -، وتمجيده، وتعظيم حرماته 00 فالله كرمه، وعظمه، ورفع ذكره ودافع عنه.
الإسرائيلي يُعَبِدَّ نفسه00 ومقصد موسي - عليه السلام - أن أهل مصر جميعا يعبدون الله - عز وجل -.
وأنت تُقيم الجولة للدعوة إلي الله - عز وجل -، وهناك إنسان يسجد ويبكي من خشية الله - عز وجل - في سجوده، أيكما أعبد؟!!.
رجل عَبَّدَ شفتاه بالتسبيح لله طوال 24 ساعة، فمجد الله بشفتيه الصغيرتين، وهي عبودية صغري 00 أما العبودية الكبرى أن تُعَبِِدَ غيرك لربك 00 فانشغلنا بالعبودية الصغرى عن الكبرى.
(1) سورة الكوثر - الآية 3.
(2) سورة الأنبياء - الآية77.