نعم هذا الخير أظهرناه فاجتمعنا من أجل الله - عز وجل -، ونَخرجَ، ونُخرجَ الجماعات في سبيل الله - عز وجل -، {أو تخفوهَ} فنخفي في صدورنا المحبة لكل الناس، ونخفي في صدورنا أننا نتمني أن البشرية كلها تركع وتسجد لله - عز وجل -، نخفي في صدورنا حبنا لسعادة البشرية كلها.
الكلمة الأولي: إنا.
الكلمة الثانية: ها هنا.
الكلمة الثالثة: قاعدون.
وبهذا الخذلان آذوا موسي - عليه السلام - .. والله تبارك وتعالي حذرنا من هذا الإيذاء (إيذاء الأنبياء) ، قال تعالى: {يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالّذِينَ آذَوْا مُوسَىَ فَبرّأَهُ اللهُ مِمّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهًا} [1] ، ولذا ذكر الله عز وجل في سورة الصف بعد آية القتال: ِإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ
(1) سورة الأحزاب _ الآية69.