فالذي يشرب يجد لذة بدنية 00 أما الذي يزرع ويسقي الزرع، يجد لذة روحية، وهو أول من يجني ثمرة زرعه، فالداعي يستفيد من دعوته قبل استفادة المدعو.
قال تعالى: {وَعِبَادُ الرّحْمََنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىَ الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما * وَالّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجّدًا وَقِيَامًا* وَالّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا اصْرِفْ عَنّا عَذَابَ جَهَنّمَ إِنّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [3] .
وصفهم بأنهم عباده 00 الله - سبحانه وتعالى - يمجد أعظم عبودية حققتها أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -
(1) رياض الصالحين - باب وجوب الصوم. .
(2) سورة الحشر - الآية 9.
(3) سورة الفرقان - الآيات من 63: 65.