الّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتّبَعُوا النّورَ الّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [1] ما قال: آمنوا به وصلوا وصاموا.
ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - الله - عز وجل - وهب له أمته كلها، قال تعالى: {قُلْ هََذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [3] فأنت هبة ليس لأبيك ولا لأمك، ولكن هبة لنبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، فكن خير هبة لأحسن موهوب.
(1) سورة الأعراف _ الآية 157.
(2) سورة مريم _ الآية49.
(3) سورة يوسف_ الآية 108.
(4) سورة الصف_ الآية14.
(5) سورة الزمر_ الآية55.